ابن الذهبي

65

كتاب الماء

وهو في طريق التّعَفُّن فيجب أنُ يُبادَرَ إلى لَطْخِهِ بما يمنع العُفونَةَ مثل الطّين الأرْمَني والطّين المختوم بالخلّ ؛ وإنْ لم ينجح ذلك فلابدّ من الشّرْط الغائر المختلف الوجوه في المواقع ، وإرسال العَلَق ، وفَصْد العُروق المقارِبة الصّغار لتأخذ الدّم الرّدىء ، مع صيانة ما يُطيف بالموضع مثل الأطْلية المذكورة ، ويُوضع على المشروط ما يَمنع التَّعَفُّن مثل دقيق الكِرسنة 141 مع السّكنجبين ، أو مع دقيق الباقلاء ، وخصوصا المخلوطة بالملح . والأُكَالُ : من نادر ما يصيب الحوامل ، وذلك أن يَنبت شعر خشن على الولد في بطنها فَتَأَكَّلَ جسدُها ، أي : احتَكَّ ، وهي أَكِلَة ، شَبَّهوها بالنُّوق التي يحدث فيها ذلك . ورجل أَكُولٌ : كثير الأَكْلُ ، نَهِمٌ . وقال بختشيوع بن جبرائيل 142 : أَكْلُ القليل ممّا يَضرّ ، أصلح من أَكْل الكثير ممّا ينفع . وآكَلْتُكَ فلاناً : إذا أمكنته منه ، قال الشّاعر المعروف بالممزّق بسبب هذا البيت : فإنْ كُنتُ مَأكولًا فكُن أنتَ آكِلِى * وإلّا فادّرِكْنى ولمّا أُمَزَّقِ 143 أكم : المَأْكَمَتَان : لَحمتان على رؤوس الوَركين ، الواحدة مَأْكَمَة ، تُفتح الكاف وتُكسر ، وتُجمع على مَآكِمَ ، قال : إذا ضَربتْها الرّيحُ في المَرْطِ أشْرَفَتْ * مَآكِمُها ، والزُّلُّ في الرّيح تُفْضَحُ 144 ألأ : الأَلَاءُ ، يمدّ ويقصر 145 : شجرة الدّفْلَى ، وسيأتي ذكرها في ( ذ ف ل ) . والواحدة منه : أَلَاءَةُ . والأَلَاءُ : ثمرة شجر السَّرْح ، وهو عِنَبٌ يؤكل ، وسنذكره في ( س . ر . ح ) .